حسن حسن زاده آملى
76
هزار و يك كلمه (فارسى)
بالبصر و البصيرة معا ، و الإدراك الحقيقى مجردا عن الصّور الحسيّة ، و كلّ منها به عين نفسه أو ربّه بحسب قربي النوافل و الفرائض . و كما أنّ للشهود مراتب كذلك للإحسان المشار اليه أيضا : أولاها أن تحسن على كلّ شيء حتى على من أساء إليك و تعذره و تنظر على الموجودات به نظر الرحمة و الشفقة ، و ثانيتها العبادة بحضور تامّ كأنّ العابد يشاهد ربّه ، و ثالثتها شهود الرب مع كلّ شيء و فى كل شيء كما قال تعالى فى سورة لقمان : وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى أي مشاهد للّه تعالى عند تسليم ذاته و قلبه إليه . و لا يخفى على ذى قلب سليم أن من كان بهذه المثابة العليا فهو فى السراح المطلق ، و لا يشاهد فى أطواره الوجودية إلا الحق ، و منزل السراح لا يرزق به إلّا من غلبت قواه الرّوحانية عليه و بلغ إلى مرتبة الحضور التامّ و جنّة الذات ، و خوطب بخطاب يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي اقرأ وارقه . قم - حسن حسنزاده الآملي . 15 من ذى الحجّة 1419 ه ق - 13 / 1 / 1378 ه ش . كلمه 447 استاد أعظم ، علّامه ذو الفنون جناب حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى ( رفع اللّه درجاته ) در أثر بسيار عظيم الشأن فلسفه أولى ، يا ما بعد الطبيعة فرموده است : افلاطون PLATON اشهر و اعظم شاگردان سقراط بود ، و به قدرى كه ساير ملل انبياى خود را تعظيم مىكردند ملّت يونان او را تعظيم مىنموده و نسبت به مولد و منشأ او كرامات نقل مىكردند . گويند سقراط در خواب ديد كه مرغ زيبايى در دامن او نشست ، بعد برخاست در هوا پريد و با لحن خوش به آواز آغاز كرد كه تمام اهل جهان را به اهتزاز آورد ، فرداى آن شب افلاطون به حضور او آمد و تعبير خواب محقق گرديد . ( ط 1 ، ص 4 ) .